الجنرال رائد
08-21-2005, 01:05 PM
خلت ساحات القتال من فرسانها.. وبُدِّل الفرسان بقِطَعٍ من حديد.. بلا قلب ولا إحساس، فقط تفعل ما تؤمر، كجند فرعون الذين استحقوا معه العذاب.. ففي فلسطين المحتلة، وبعد تعرض الكثير من العملاء الفلسطينيين الذين يعملون لحساب الكيان الصهيوني للاكتشاف والقتل، اضطر الجيش الإسرائيلي للجوء للعملاء الحديديين.
فقد استخدم جهاز الاستخبارات في المداهمات الأخيرة داخل الضفة الغربية و قطاع غزة طائرات استطلاع بدون طيار والمعروفة باسم UAV- Unmanned Aerial Vehicle.
وقد اعترف بذلك اللواء دان هارل-رئيس مديرية العمليات العسكرية الإسرائيلية-لمجلة Worldtribune.com الذي أعرب عن رضاه عن طائرة الاستطلاع من نوع هرمس s450 المصنوعة في إسرائيل التي استُخدمت بكثافة أثناء العدوان الإسرائيلي الأخير من أجل جمع المعلومات الاستخبارية عن تحركات المقاومة الفلسطينية وتوصيلها إلى وحدات الجيش الإسرائيلي من أجل توجيه ضرباتها.
وطائرة الاستطلاع هرمس من إنتاج شركة Silver Arrow الإسرائيلية التي تتخصص في إنتاج هذا النوع من الطائرات، وتقوم ببيعها في الأسواق العالمية حتى أن الولايات المتحدة الأمريكية نفسها تعتبر من ضمن عملاء تلك الشركة.
أما الطائرة نفسها فتزن 450 كجم، وهي طائرة ذات محركين تصل قوتهما إلى 76 حصانا وباستطاعة الطائرة التحليق على ارتفاعات تصل إلى 20.000 قدم ولمدة زمنية تتعدى العشرين ساعة المتواصلة وبالتالي فهي تعتبر مثالية للقيام بمهمة جمع المعلومات.
والطائرة بها نظام للطيران مستقل تماما عن العنصر البشري، حيث إنه يتم برمجة خط سير الطائرة داخل نظامها قبل أو بعد الإقلاع بحيث تستطيع الطائرة الطيران إلى موقع المهمة والرجوع منه حتى في حالة انقطاع الصلة بينها وبين مركز الاتصالات. مركّب بالطائرة حمولة أوبترونية Plug-in Optronic Payload (POP) وهي منصة مُثبَّت بها عدة أنواع من أجهزة التحسس منها كاميرا نهارية ملونة، وكاميرا نهارية أبيض وأسود، وجهاز تحسس يعمل بأشعة تحت الحمراء.
هذا بالإضافة إلى وجود كاميرا استطلاعية من أجل التقاط صور ذات دقة فائقة، أما مركز الاتصالات الأرضية فهو عبارة عن كشك مركّب على مركبة أرضية متحركة بها أجهزة المراقبة والاتصال والقيادة وجمع البيانات تعمل جميعا من خلال محرك كهربائي، ويقوم بتشغيل المركز ما بين 2-3 أفراد.
فقد استخدم جهاز الاستخبارات في المداهمات الأخيرة داخل الضفة الغربية و قطاع غزة طائرات استطلاع بدون طيار والمعروفة باسم UAV- Unmanned Aerial Vehicle.
وقد اعترف بذلك اللواء دان هارل-رئيس مديرية العمليات العسكرية الإسرائيلية-لمجلة Worldtribune.com الذي أعرب عن رضاه عن طائرة الاستطلاع من نوع هرمس s450 المصنوعة في إسرائيل التي استُخدمت بكثافة أثناء العدوان الإسرائيلي الأخير من أجل جمع المعلومات الاستخبارية عن تحركات المقاومة الفلسطينية وتوصيلها إلى وحدات الجيش الإسرائيلي من أجل توجيه ضرباتها.
وطائرة الاستطلاع هرمس من إنتاج شركة Silver Arrow الإسرائيلية التي تتخصص في إنتاج هذا النوع من الطائرات، وتقوم ببيعها في الأسواق العالمية حتى أن الولايات المتحدة الأمريكية نفسها تعتبر من ضمن عملاء تلك الشركة.
أما الطائرة نفسها فتزن 450 كجم، وهي طائرة ذات محركين تصل قوتهما إلى 76 حصانا وباستطاعة الطائرة التحليق على ارتفاعات تصل إلى 20.000 قدم ولمدة زمنية تتعدى العشرين ساعة المتواصلة وبالتالي فهي تعتبر مثالية للقيام بمهمة جمع المعلومات.
والطائرة بها نظام للطيران مستقل تماما عن العنصر البشري، حيث إنه يتم برمجة خط سير الطائرة داخل نظامها قبل أو بعد الإقلاع بحيث تستطيع الطائرة الطيران إلى موقع المهمة والرجوع منه حتى في حالة انقطاع الصلة بينها وبين مركز الاتصالات. مركّب بالطائرة حمولة أوبترونية Plug-in Optronic Payload (POP) وهي منصة مُثبَّت بها عدة أنواع من أجهزة التحسس منها كاميرا نهارية ملونة، وكاميرا نهارية أبيض وأسود، وجهاز تحسس يعمل بأشعة تحت الحمراء.
هذا بالإضافة إلى وجود كاميرا استطلاعية من أجل التقاط صور ذات دقة فائقة، أما مركز الاتصالات الأرضية فهو عبارة عن كشك مركّب على مركبة أرضية متحركة بها أجهزة المراقبة والاتصال والقيادة وجمع البيانات تعمل جميعا من خلال محرك كهربائي، ويقوم بتشغيل المركز ما بين 2-3 أفراد.